توجه البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​، في رسالة عيد الفصح، بالمعايدة إلى المسيحيين وإلى ال​لبنان​يين، لأن عيد الفصح هو عيد الرجاء والقيامة، لكنه أشار إلى أن "القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من ​حزب الله​ وإسرائيل، وعلى المشردين والبيوت المدمرة والصامدين المنقطعين عن العالم خلافًا للقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين".

كما أكد البطريرك الراعي أن "الكنيسة تتابع جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر"، لافتاً إلى أن لبنان متمسك بخطاب قسم رئيس الجمهورية والبيان الوزاري للحكومة وقرارتها في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026 وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة 1559 و1680 و1701.

وبينما شدد البطريرك الراعي على أن "المطالبة بفتح ممرات إنسانية ليست مجرد مطلب إنساني بل هي واجب قانوني دولي"، لفت إلى أن "مدارسنا مصرة على متابعة رسالة على الرغم من ما تخلفه الحرب من ويلات على الإقتصاد والأسرة التربوية".